العرنجية

داء التفرنج في الكتابة العربية المعاصرة متفشٍ، وأنت إذا تأملتها وتذوقتها وأمعنت النظر فيها رأيت الفرنجةَ رؤيتَك الشمسَ في وضح النهار، وكلما أقبل المرءُ على الكتب المترجمة من اللغات الإفرنجية استفحل الداءُ ونخر في عظمِ اللغة فأزهق روحها.

(بانت سعاد في إلمامات شتى)

من ما لا يسع محبَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جهلُه، بردة كعب بن زهير التي مدحه فيها، وأعتق رقبته بها بعد أن أُهدرت، فتهلل وجهه الكريم بشرًا بأبي هو وأمي، وهي قصيدة نالها العلماء شرحًا وتبيانًا، وقد نيفت شروحها على السبعين أو يزيد، وهذا الكتاب الذي لا تعدو صفحاته على 130، شمل... المزيد ←

سرُّ نبوغ الشابّي

كان أبو القاسم يحملُ في طيّاته قلبًا رقيقًا، يحنو على الوردة الباسمة والغصن الرطيب، ينصتُ لشدو الطير وألحان العصافير، ويستخفّه النسيم العليل، وكان حالمًا يرى الوجود جميلًا في فضائه وأرضه، في آثاره وظلاله، ساميًا على علله وأسقامه التي قذفت به إلى المنية..

الحب والجمال عند العرب

عندما وقع ناظري على عنوانه، تملكني الفضول، ويومًا عن يوم أقاوم رغبتي فأؤجل قراءته، خِلتُ أنه يحوي فلسفةَ العرب في الحب والجمال، لكنكَ تقرأ قليلًا أو كثيرًا، وإذ بكَ تفاجأ بما تطالع، فالمؤلف جمعَ أبوابًا في معاني الحب وأغراضه وصفاته وأعراضه، ثم رتّبها ترتبيبًا حسنًا، أورد فيها جملةً من الأشعار، وطائفةً من الأخبار، كأنه يسلك... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑