تُعنى شركة نديم بهموم الشباب المعرفية، وقد كانت لها قبل الانطلاق فعالياتٌ في القراءة هي البذرة التي نتجت عنها نديم ومبادراتُها القيمةُ الغنيةُ المبنيةُ بخططٍ مطعّمةٍ بروح العصر، حتى تُحقّق للشباب أهدافهم العلمية والثقافية، بما يوافق حاجاتهم وتطلعاتهم ورؤاهم.
ومن تلك الأنشطة القديمة التي عُرفت بها نديم: ملتقى نهم، وقراء الجرد.
وقد حققت نديم نجاحاتٍ بالغةً في السياق المعرفي، يعزّ نظيرُها في وقتنا الحالي ولا نكاد نرى مثلها، وإليك هذه الإحصائيات:

وقد تعددت برامج نديم المعرفية، وتنوعت مسارات التحصيل العلمي، وأنت إذا زرت موقعهم الإلكتروني تراه حافلًا بثمار العلم والمعرفة، فتختار ما يلذّ لك ويطيب منها.

وهذه المسارات المعرفية تتيح للراغبين فيها أن ينضموا إليها، وكل مسارٍ يختلف محتواه عن غيره، ويتباين في منهجه، وإليك مبادرات نديم المثرية للقارئ العربي:
- مسار القارئ:
وفي داخله برامج تُمكّن القرّاء من القراءة الحقيقية وترشدهم إلى الطريق الصحيح، وهي: منصت الكتب، ونادي أطروحة، وقراء الجرد، ورواد القراءة، وأريكة وكتاب، وعتبة المكتب.
- مسار المُحصّل:
ويتضمن برامج تُرشد إلى طريق التحصيل العلمي، وتُكمِل جوانب البناء الشخصي، وتملّك الفرد مهاراتِ المعرفة، وذلك من خلال: التراث التيمي، إرث، غيث، الإنجاز البحثي، التحصيل التخصصي، حاذق، مجتمع درب، التخطيط الشخصي لطالب العلم.
- مسار المطالع:
وهو يُعنى بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، فيُقدم برامج تكسب المشارك فيها معارفَ ثقافيةً في أبوابٍ علمية شتى، بتنوّع في الأدوات والأساليب، وتتمثل تلك البرامج في: منصت، مجلس نديم، نبرة، إبرازة، فلك.
وإلى ذلك فقد أضافت نديم إلى برامجها منصاتٍ ذاتَ أبعادٍ مغايرةٍ عن المسارات السابقة، وهي تُقدم العلم، وتُكسب المعرفة، على طرائقَ متنوعة، ويُتاح للمشترك في بعضها التواصلُ مع الخبراء في المجالات العلمية المختلفة، وذلك عن طريق قاعات افتراضية متكاملة، وخدماتٍ استشاريةٍ متخصصة، تزيد في الوعي الثقافي، وتبني المجتمع العلمي، مثل: منصة نمير.

وهنالك منصة أخرى إرث، عُنيت بعلوم التراث، وهي تُقدم للمهتمين من القراء والباحثين خدمات بحثية ومنتجات معرفية تخدم مجال تاريخ العلوم، إذ تاريخ كل علمٍ يساهم في التكوين المعرفي في ذهن دارس ذلك العلم، ويشمل تاريخ العلوم الشرعية والعربية.

وثمة شيء آخر جميل في نديم، وهو بودكاست تناص، تساير به العصر، لتقديم المعرفة بأسلوب النقاش والحوار، وهم يتناولون فيه موضوعات كثيرة، تتضمن اللغة والآداب العربية وغيرها، والفكر والترجمة، والتراث والإسلاميات، والتاريخ والاجتماعيات.

إن نديم برؤيتها الطموحة ورسالتها الخلّاقة وأهدافها السامية ترفع المجتمع إلى ذُرى الثقافة، وتبني فيه قيمًا علميةً صحيحة، وترسّخ فيه معارفَ ترقى به إلى قمَمِ الحضارة.
وكم رأينا من ناشئين في القراءة حثّوا السير في دروبها وخاضوا بحارَها، وكم من طالب علمٍ أنجز رسالته أو بحثه عبر نديم، وكم كاتبٍ وباحثٍ أثرى المحتوى العلمي العربي لما فُتح له من أبواب ونوافذ في نديم!
فإذا أردت أن تكون مثريًا للعلم وطلابه، ومساهمًا في نديم بمحتواك الذي تراه فريدًا، فدونك سياسة النشر فيها، لكي تتحفنا بكتاباتك.
أضف تعليق