لا الفرح يسلُّني من أطواري ويذهب بعقلي، ولا الحزن يجرُّني إلى سجن التطيُّر فيحبسني بين جدران التشاؤم ويفقدني رشدي، بل هو حزن نبيل، يسكن قلبَ محبٍّ شفَّه الوجد، وأضناه صبرُ أيوب، حزنٌ يولَد من رحم الغرام، فيشبُّ في الفؤاد حتى يكون منه بمنزلةِ الطبع والعادة!