كان أبو القاسم يحملُ في طيّاته قلبًا رقيقًا، يحنو على الوردة الباسمة والغصن الرطيب، ينصتُ لشدو الطير وألحان العصافير، ويستخفّه النسيم العليل، وكان حالمًا يرى الوجود جميلًا في فضائه وأرضه، في آثاره وظلاله، ساميًا على علله وأسقامه التي قذفت به إلى المنية..