أنا أحمد عبدالله واعظ ..
صانع محتوى في تاريخ مكة وثقافتها..
أعمل التسويق وكتابة المحتوى والإعلانات.
مصاب بداء القراءة، ولي في القلم حياةٌ توازي الحياةَ نفسَها في معتركها، حيث مواطئ الأقدام وازدحام المطالب والتماس الحوائج، كيف لا وقد أقسم الله في كتابه العزيز بالقلم؟!
ولقد نعلم حركة الفكر في الذهن، إذ يغلب عليه الشتات والتبعثر ما دام قابعًا فيه لا يبرحه، وإن كان ناظمٌ لها على سننٍ فذلك التدوين “والقلم أحد اللسانين”!
